والدة مبابي تكشف كواليس النجومية: “22 كجم من التوتر والخوف من الغرور”
ضغوط غير متوقعة
كشفت فايزة العماري، والدة نجم ريال مدريد ومنتخب فرنسا كيليان مبابي، عن الصعوبات النفسية التي واجهتها منذ صعود ابنها إلى قمة كرة القدم.
وقالت في حوار مع صحيفة ليكيب:
“لم أكن مستعدة لذلك، كنت خائفة للغاية. بين أول مباراة له مع موناكو ضد مانشستر سيتي في دوري الأبطال عام 2017 وانتقاله إلى باريس سان جيرمان بعد 6 أشهر، زاد وزني 22 كجم بسبب التوتر”.
وأضافت:
“الآن تعلمت كيف أتعامل مع هذه الحياة، لدي مكاني الخاص لأعيد شحن طاقتي عندما لا تسير الأمور على ما يرام”.
الخوف من الغرور
اعترفت العماري أنها خشيت في بعض الأوقات من أن يقع مبابي في فخ الغرور:
“كانت هناك لحظات ظهر فيها متعجرفًا. دوري كان أن أعيده إلى الأرض”.
وأشارت إلى واقعة المؤتمر الصحفي مع منتخب فرنسا حين قال: “لا يهمني ما يعتقده الناس”:
“عاتبته في البداية، لكني تفهمت أن له الحق في التعبير عن غضبه، فهو إنسان قبل أن يكون نجمًا”.
خلفية أسرية غنية
أوضحت العماري أن مبابي نشأ في بيئة ثقافية ورياضية خاصة:
- أجداده الكاميرونيون يتقنون الفرنسية بطلاقة.
- والده كان يؤكد أن جده قادر على الفوز بمسابقات الخطابة.
- نشأ بين 11 عمًا وخالة، في جو مثقف ورياضي كورة لايف.
- في الخامسة من عمره كان يحفظ أغاني شارل أزنافور عن ظهر قلب.
علاقة معقدة مع الأندية
كشفت أن مبابي فكر في الابتعاد عن باريس سان جيرمان قبل رحيله الفعلي:
“قبل صيف 2024، عندما طلب منه النادي العودة للتدريبات، قال لي: ’لا أستطيع اللعب‘. كنت أعلم أن إجازة طويلة ستعني خسارته لنصف موسم”.
وأضافت:
“بعد فوز باريس بدوري الأبطال اتصل بعثمان ديمبلي وكان سعيدًا، لأنه شعر أن قصته مع النادي انتهت”.
مشروع مبابي الحقيقي
انتقدت العماري محاولات بعض الأسر لتقليد “مشروع مبابي”:
“هذا يحزنني. مشروعنا كان قائمًا على الحب والمتعة والدعم، لا على المال. الآباء ضحايا النظام، لا يمكن لوم أب يقبل 100 ألف يورو بينما بالكاد يستطيع إطعام عائلته”.
وأكدت أن هدفها كان تربية ابنها ليكون رجلًا قبل أن يكون لاعب كرة قدم، وهو ما دفعها لاحقًا إلى الاستثمار في شراء نادي كان.
التعليم والثقافة
قالت إن مبابي كان قارئًا نهمًا في طفولته، لكنه واجه السخرية في موناكو عندما ذهب بكتبه، ما جعله يتوقف عن القراءة.
“في الصف الثاني الثانوي، سأل معلمته عن البكالوريا الذي لا يحتاج لفتح كتب، لأنه كان يعلم أنه سيصبح لاعب كرة”.
الابتعاد عن الأضواء
على عكس ما يتوقعه البعض، أكدت العماري أن ابنها لا يحب الأضواء دائمًا:
“حتى في استعراض كأس العالم 2018 سألني إن كان الحضور إلزاميًا. هو يتجنب الظهور عندما يستطيع ذلك”.
قضية السويد
تطرقت العماري أيضًا إلى القضية المثيرة للجدل في السويد عام 2024، والتي اتُهم فيها مبابي ظلمًا بالاعتداء الجنسي قبل أن يتم حفظها:
“لم يتم استدعاؤه من القضاء مطلقًا. لو ارتكب شيئًا سيئًا، لكنتُ أنا من أخذه إلى مركز الشرطة بنفسي”.